Home » » NADHOM AWAMIL

NADHOM AWAMIL


بسم الله الرحمن الرحيم



-->
1بسم الله الرحمن الرحيم
الْحَمْدُ ِللهِ الـَّذِى قـَـدْ شَــرَّحَــا
قـَـــوْمـًــالِـــنَــحْــوِقَــدْرِه ِوَفَــرَّحَــا
ثـُـــمَّ الــصَّـلاَة ُبَـعْــدُ وَالــسَّـــلاَمُ
عَلـَى رَسُـــوْلٍ دِيـْــنُـــهُ اْلإِسْــلاَمُ
مُــحُــمَّــدٌ وَ آلـِــهِ وَصَـــحْـــبِـــهِ
مَـا صُـــرِّفَـــتْ أ ُ مَّـــتُـهُ  لِـنَصْـرِهِ
وَبَـعْدُ فَاعْـلَمْ أَنـَّهُ لَمَّا انْـجَـلَـتْ
عَـوَامِتلُ الْجُرجَانِى فِيْنَااطـَّرَدَتْ
تَـرْجَمَـهَا الْعَــبْـدُ الْفَقِيْرُ أَحْـمَـدْ
طَـــهَّــرَهُ الله ُالــرَّحِـــيْــمُ لِـلأْ َبـــَدْ
ِإنَّ الْــعَــوَامِـلَ هُـــنَــا فَـــمِـــــيَّــةْ
لَـــفْـظِــــيَّــة ٌفـَـبَــعْــدُ مَـتـعْــنَــوِيَّــةْ
لَــفْظِــيَّـة ٌمِنْـهَـا هُـنَــا نـَــوْعـَــانِ
سَـمَـاعِـــيٌ قِــيَـاسِـيٌّ سِــــــيَّـانِ
فَـلأْ َوَّلُ اْلأَحَــدُوَالــتــــّسْـعُــوْنــاَ
ثـاَنِـيـْهِـمَا فَـسَــبْـعَــة ٌفَــادْعُـــوْنــا
وَالْــمَـعْــنَــوِيَّـة ُبـــِهَــا ضَــــرْبــَـانِ
ثـُــمَّ الــسَّـمَاعِــيَّــة ٌخُـــذْ بَـيَـانِيْ
وَتـُتـــَنَــوَّعُ ثـَـــلاَ ثـَــــــةَ عَـــشَـــرْ
مِنْ اسْمٍ أَوْ فِعْلٍ وَحَرْفٍ مُعْتبَـَرْ
فَاجْرُرْ ِبـتِسْـعٍ ثُـمَّ عَشْرٍ حَرْفَـا
تـَكـُـنْ فَـطِيْـنـاًعـَالـِمًا ذَازُلْـــفـَى
فَـهْـىَ مِـنْ اِلَـى وَلاَ مٌ عَنْ عَلَى
كَافٌ وَ فِى بَاءٌ وَمُذْ مُنْذُ جَلاَ
كـَذَاكَ وَاوٌ بَـاوَتَـاءٌ فِى الْقَسَمْ
2رُبَّ وَوَاوٌرُبَّ فَاسْكــُنِ الْـحَــرَمْ
حَتــَّى وَحَاشَاوَعـَدَا ثُـمَّ خَلاَ
فَاسْمَعْ مَقَاِلى كَىْ تَكوُنَ ذَااْلعُلىَ
يُنْصَبُ اْلاِسْمَ ثُمَّ يـُرْفَـعُ الْـخَبَرْ
ِبــسِـتـَّـةِ اْلأَحْــرُفِ كـُنْـتَ تُعْـتَبَرْ
إِ نَّ  وَ  أَ نَّ  وَ كـَأَ نَّ  لَـيْــتَ
لَـعَـلَّ لَــــــكِـــنَّ    كَــــذَا أَتـَــيْــتَ
حَرْفَانِ تَـرْفَعَانِ اْلاِسْمَ وَالْخَبَرْ
إِنْصِبْ هُمَامَالاً وَكـُنْ مِمَّنْ صَبَرْ
هَذَا ِإذَارَأَيـْتَ مَا ِبــدُوْنِ  ِإنْ
مَعَ بَـقَا الـنَّـفْـى ِوَتَـرْ  ْتِـيْبٍ عُلِـنْ
وَهَكـَذَا ِإنْ ثُمَّ لاَتَ فِى الْعَمَلْ
وَحَذْفُ مَرْفـُوْع ٍفَشَاوَالضِّدُّ قَــلْ
اْلإِسْمُ يُنْصَبُ ِبسَبْع ِاْلأَحْرُفِ
أَيـَا هَـيَـا وَيــَا وَ أَ ىْ وَاو ٍقـــِفِ
كـَذَاك َ ِإلا َّثـُـمَّ هَـمْــزٌ قـُـصِــرَا
أَوْ مُدَّ فَافْـهَمْ صَافـِـيًـا مَـا ذُكِرَا
فَانْصِبْ مُضَارِعًاِبأَنْ وَلَنْ وَكَىْ
كَــذَا  ِإذَنْ وَقَدْ تُـزَادُ لاَ مُ  كَـىْ
وَ يُجْزَمُ الْفِعْلُ الْمُضَارِ عُ  ِبإِنْ
وَ لَــمْ وَ لَمـَّالاَم ٍأَ مْـــر ٍفَــــزُ كِـــنْ       
وَلاَالـَّتِى قَدْعُِرّ فَتْ فِى النَّهْىِ
3نــَــحْوُ فَلاَ تَـعْمَلْ وَ لاَ تَـسْتـَحْىِ
ِبـتِسْـعَـةِ اْلأَسْمَاءِ فـِعْلاَنِ جُزِمْ
أَعْنِى الْمُضَارِعَـْينِ فَاتْبَعْ مَارُسِمْ
فـَمَـنْ وَمَا أَ يٌّ مَـتـَـى وَمَـهْــمَـا
أَيـْنَ وَ أَ نــَّى حَــيْـثــُمَـا وَإِذْمَــــــا
كَذَاكَـأَيـِّنْ كـَمْ وَإِحْدَى عَـشَرَةْ
فَتـَنْصِبُ اْلأَسْـمَـاءَ وَهْىَ نــَكِرَةْ
فَانْصِبْ ِِبــبَـلـْهَ وَرُوَيْدَ دُوْنـَكَ
عَلَـيْكَ هَاكَ حَـيَّـهَـلْ صَـاحِـبَكَ
وَارْفَعْ  ِبهَـيْهَاتَ كـَـذَاشَــــــتـَّانَا
فَكــُنْ حَفِـيْـظًا هَكَـذَا سَـرْعَانَا
وَارفَعْ ِبكَانَ اْلإِسْمَ وَانصِبِ الْخَبَرْ
أَصْبَـحَ نَـحْوُ صَارَزَيـْدٌ ذَا نـَظَرْ
أَمْسَى وَأَضْحَى ظَلَّ بَاتَ مَابَرِحْ
مَـازَالَ مَـا فَــتِـئَ وَهْىَ تـَـتـَّـضِحْ
مَاانـْفَك َّ مَادَامَ كـَذَا وَ لــَيْـسَ
ِبـكــُـلِّ مَــا صَــرَّفـْـتـَهُ لاَ تـَـنْسَى
وَ ِبـعَــسَى وَكَادَ أَوْشَكَ كَـرَبْ
يُرْفَـعُ اْلإِسْمُ يُنْصَبُ الْخَبَرُهَـبْ
وَارْفَعْ ِبنِعْمَ بِئسَ ذَاالْمَخْصُوْصَا
مَـدْحًـا وَذَمًّـا حَبـَّذَاخُـصُـوْصًا
ثـُمَّ اجْعَلَـنَّ مِـثــْلَ بــِْئـسَ سَـاءَ
فَاتـْبَـعْ صَـوَابـِى نـَسْــأَلُ الـدُّعَـاءَ
وَانْصِبْ ِبظَنَّ الْمُبْتـَدَاكَذَاالَخَبَرْ
4كَـخِلـْتـُهُ حَـسِـبْـتـُهُ ضَـوْءَ الْـقَـمَرْ
رَ أَ يـْـــتــُـهُ عَـلِـمْتـُــهُ زَعَمْــتـُــهُ
وَجَــدْتـُـهُ فَـاشْــكـُرْ  لِمَا نَظَمْـتُهُ
حَجَادَرَى وَجَعَـلَ اللـَّذْ كَاعْتـَقَدْ
وَهَبْ تـَعَــلـَّـمْ مَــا كــَصَيـَّرَ وَعَدْ
ُثـمَّ الـْقِـيَاسِيُّ هُـوَ الـْمُـسَــبَّعَــةْ
الْــــفِـعْــلُ بـِاْلإِطْلاَقِ وَالـْمُشَـبـَّهَــةْ
وَالْمَصْدَرُاسْمُ الْفَاعِلُ الْمَفْعُوْلِ
وَالـْمُـبْـهَــمُ الـْمُـضَــافُ لِلـْمَفْـعُـوْلِ
وَالْمَعْنَوِيُّ اثـْنَانِ عَامِلُ ابــْـتـِـدَا
فـَكــُنْ اِلَــى سَمَاالْعُلـُوْمِ صَاعِدَا
وَعَامِلُ الـْوَاقِــع ِمَوْقـــِـعَ اسْــــمِ
وَهْــوَ اِلَى مُـضَـارِع ٍقـَدْ يـَـنـْتـَمِى
فَـهَـذِهِ جَاعِلـَـة ٌ فِى اْلأَ لـْسُـنِ
لاَ بُـدَّ مِــنْ مَــعْــرِفَـــةٍ وَلاَ غَــنِى
فَأَحْمَدُ الله َعـَلىَ الـتــَّـــــمَـــامِ
مُـصَلِّــيًا عَـلىَ الـنَّـبــِىِّ الـتــِّـهَامِى
سَمَّيْتــُهَا تـَـفْرِحَة َ الـْـوِلـــــْدَانِ
مُــتـَــرْجَـــمـًا كِـــفـَايـَة َالـصِّــبْــيَانِ
ِلأَحْمَدَ الـنَّحْرَاوِى ثــُمَّ زِدْتــُهَا
مِثــْلَ الـَّـلآ لِى نـُـثــِرَتْ سَـمَائـَـهَـا
فَـالله ُ نـَسْـأَلُ  كــَمَالَ الــنَّـــفـْــع
عَــفـْوًا وَرِضْــوَانــًا أَخَــيـْرَ نــَافِع ِ

0 komentar:

Pondok Tercinta

JALAN DEPAN RAUDLATUL ULUM KENCONG